(( منتدى قلب&& نجد ))

اخي زائر منتدى ابو محمد العماقه حياك الله ونشكرك على هذه الزيارة فأذا اعجبك الموقع فأهلآ بك عضو جديد ونافع للمنتدى بأذن الله
رسالة ادارية

{ أبو محمد عماقه الخالدي } { ياهلا وحياكم الله بيننا }


    ليلة القدر هاقد أتت

    شاطر
    avatar
    حنون
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    انثى عدد الرسائل : 252
    الموقع : في قلب أمي
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    ليلة القدر هاقد أتت

    مُساهمة من طرف حنون في السبت 20 أغسطس 2011, 01:46

    السسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    الحمد لله رب العالمين، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضاً، الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين.. أما بعد:
    لقد اختصّ الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص، وفضّلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل والأنبياء وخاتمهم وآخرهم، وجعلها خير الأمم قال تعالى: " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ "

    [آل عمران:110].
    وقد أنزل لهذه الأمة الكتاب المبين، والصراط المستقيم، كتاب الله العظيم، كلام رب العالمين، قال تعالى: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " [الحجر]. وقال تعالى: " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " [فصلت].
    فقد أنزل الله عز وجل القرآن الكريم في ليلة مباركة هي خير الليالي، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين قال تعالى في سورة القدر: " إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر (1) وما أدراكَ ما ليلةُ القدر (2) ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر (3) تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر (4) سلامٌ هي حتى مطلع الفجر " [القدر].
    وقال تعالى في سورة الدخان: " إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين (3) فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم "، وسميت بليلة القدر لعظم قدرها وفضلها عند الله تبارك وتعالى، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق وغير ذلك، كما قال تعالى: " فيها يفرق كل أمر حكيم " [الدخان].
    سبب تسميتها بليلة القدر

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح الممتع 6494 ما نصه: (أولاً: أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان اتقان صنعه وخلقه.. ثانياً: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم، أي ذو شرف لقوله تعالى: " وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر " [القدر] وليلة خير من ألف شهر قدرها عظيم ولا شك.
    ثالثاً: وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي : { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه]. وهذا لا يحصل إلا لهذه الليلة فقط، فلو أن الإنسان قام ليلة النصف من شعبان، أو ليلة النصف من رجب، أو ليلة النصف من أي شهر، أو في أية ليلة لم يحصل له هذا الأجر ).
    وقال الشيخ رحمه الله تعالى: ( إن الإنسان ينال أجرها وإن لم يعلم بها، لأن النبي قال: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً } ولم يكن عالماً بها، ولو كان العلم شرطاً في حصول هذا الثواب لبيّنه الرسول ). أ هـ.
    علامات ليلة القدر

    ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات متابعة:
    العلامات المقارنة
    1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار.
    2- زيادة النور في تلك الليلة.
    3- الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.
    4- أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل يكون الجو مناسباً.
    5- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.
    6- أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.
    العلامات اللاحقة
    أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب أنه قال: أخبرنا رسول الله : { أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها } [رواه مسلم].
    وليلة رمضان ليلة مباركة، وهي في ليالي شهر رمضان، ويمكن التماسها في العشر الأواخر منه، وفي الأوتار خاصة، وأرجى ليلة يمكن أن تكون فيها هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، فكان أبي بن كعب يقول: ( والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين ) [مسلم].
    وقد كان النبي يتحرى ليلة القدر، ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر الأواخر من رمضان رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وكان يشد المئزر وذلك كناية عن جده واجتهاده عليه الصلاة والسلام في العبادة في تلك الليالي، واعتزاله النساء فيها، وورد عن بعض السلف الاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها.
    ولهذا ينبغي أن يتحرها المؤمن في كل ليالي العشر عملاً بقوله : { التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان } [متفق عليه]، وقد أخفى الله عز وجل علمها حتى يجتهد الناس في العبادة في تلك الليالي، ويجدوا في طلبها بغية الحصول عليها، فيظنون أنها في كل ليلة، فترى الكثير من الناس في تلك الليالي المباركة بين ساجد وقائم وداع وباك، فاللهم وفقنا لقيام ليلة القدر، واجعلها لنا خيراً من ألف شهر، فالناس بقيامهم تلك الليالي يثابون بإذن الله تعالى على قيامهم كل ليلة، كيف لا وهم يرجون ليلة القدر أن تكون في كل ليلة، ولهذا كان من سنة النبي الاعتكاف في ليالي العشر من رمضان.
    وليلة القدر لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل هي تنتقل، أي قد تكون في عام ليلة خمس وعشرين، وفي عام آخر ليلة ثلاث وعشرين وهكذا فهي غير ثابتة بليلة معينة في كل عام.
    فضائل ليلة القدر

    1 - أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى: " إنا أنزلناه في ليلة القدر ".
    2 - أنها ليلة مباركة، قال تعالى: "إنا أنزلناه في ليلة مباركة ".
    3 - يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، قال تعالى: " فيها يفرق كل أمر حكيم ".
    4 - فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي، قال تعالى: " ليلة القدر خير من ألف شهر ".
    5 - تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، قال تعالى: " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ".
    6 - ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها، قال تعالى: " سلام هي حتى مطلع الفجر ".
    7 - فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل، قال : { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه].
    فليلة هذه فضائلها وخصائصها وهباتها، ينبغي علينا أن نجتهد فيها ونكثر من الدعاء والاستغفار والأعمال الصالحة، فإنها فرصة العمر، والفرص لا تدوم، فأي فضل أعظم من هذا الفضل لمن وفقه الله، فاحرصوا رحمكم الله على طلب هذه الليلة واجتهدوا بالأعمال الصالحة لتفوزوا بثوابها فإن المحروم من حُرم الثواب، ومن تمر عليه مواسم المغفرة ويبقى محملا بذنوبه بسبب غفلته وإعراضه وعدم مبالاته فإنه محروم، أيها العاصي تب الى الله واسأله المغفرة فقد فتح لك باب التوبة، ودعاك إليها وجعل لك مواسم للخير تضاعف فيها الحسنات وتمحى فيها السيئات فخذ لنفسك بأسباب النجاة.
    اللهم اجعلنا ممن وفق لقيام ليلة القدر، فأجزلت له المثوبة والأجر، وغفرت له الزلل والوزر، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أعلنا وما أسررنا، وما أنت أعلم به منا، برحمتك يا عزيز يا غفار، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    avatar
    اليمامه الزرقاء
    ادارية
    ادارية

    انثى عدد الرسائل : 1273
    الموقع : حيث ما شاء الله
    المهنه : محبة الله واحترام الناس
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    رد: ليلة القدر هاقد أتت

    مُساهمة من طرف اليمامه الزرقاء في الإثنين 05 سبتمبر 2011, 13:26

    شكر لك حنون وبارك الله فيك والمعذرة عن غيابي الطويل والمتكرر من فرة لأخرى والله أعلم بالحال

    نسأل الله لي ولكم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا
    وكل عام وأنتم بخير


    _________________

    avatar
    موجة البحر
    مشرفة قسم التسلية والمرح وقسم الأهدائات والترحيب (( مميزة ))
    مشرفة قسم التسلية والمرح وقسم الأهدائات والترحيب (( مميزة ))

    انثى عدد الرسائل : 1424
    الموقع : هنا بين احبتي
    المهنه : طالبة جامعيه
    تاريخ التسجيل : 18/03/2009

    رد: ليلة القدر هاقد أتت

    مُساهمة من طرف موجة البحر في الخميس 08 سبتمبر 2011, 00:15

    الله الله الله



    حنون ابدعتي وتميزتي وللابداع عنوان عنوانه انتي



    يعااافيك ربي على طرحك



    وباااارك الله فيك وبما تقدمين



    شكرا لك


    _________________

    ابوراكان
    شخصية هامة
    شخصية هامة

    ذكر عدد الرسائل : 351
    الموقع : بين الكليه والبيت
    المهنه : طالب بكلية الطب
    تاريخ التسجيل : 20/03/2009

    رد: ليلة القدر هاقد أتت

    مُساهمة من طرف ابوراكان في الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 13:04

    بارك الله فيك يا حنون وجزاك كل خير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أبريل 2018, 21:29