(( منتدى قلب&& نجد ))

اخي زائر منتدى ابو محمد العماقه حياك الله ونشكرك على هذه الزيارة فأذا اعجبك الموقع فأهلآ بك عضو جديد ونافع للمنتدى بأذن الله
رسالة ادارية

{ أبو محمد عماقه الخالدي } { ياهلا وحياكم الله بيننا }


    قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    شاطر
    avatar
    amagh33
    الرتبه ( مدير ومؤسس الموقع )
    الرتبه ( مدير  ومؤسس الموقع )

    ذكر عدد الرسائل : 438
    العمر : 52
    الموقع : amagh33.jeeran.com
    تاريخ التسجيل : 05/02/2009

    قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف amagh33 في الجمعة 08 أكتوبر 2010, 01:31

    آدم عليه السلام

    أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.

    خلق آدم عليه السلام:

    أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

    ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

    هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

    وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

    أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

    جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

    سجود الملائكة لآدم:

    من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

    أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

    فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

    قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

    هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

    وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

    فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .
















    _________________
    [b]{ سبحـــان الله وبحمـــده , سبحــــــان الله العظيم }
    [/b]
    هذا التوقيع أهداء من الأدارية اليمامة الزرقاء بارك الله فيها
    avatar
    موجة البحر
    مشرفة قسم التسلية والمرح وقسم الأهدائات والترحيب (( مميزة ))
    مشرفة قسم التسلية والمرح وقسم الأهدائات والترحيب (( مميزة ))

    انثى عدد الرسائل : 1424
    الموقع : هنا بين احبتي
    المهنه : طالبة جامعيه
    تاريخ التسجيل : 18/03/2009

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف موجة البحر في الجمعة 08 أكتوبر 2010, 02:55

    جزااااااااااااك الله خيرا اخي المدير
    وجعله الله في موازين حسناتك


    _________________
    avatar
    اليمامه الزرقاء
    ادارية
    ادارية

    انثى عدد الرسائل : 1273
    الموقع : حيث ما شاء الله
    المهنه : محبة الله واحترام الناس
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف اليمامه الزرقاء في السبت 09 أكتوبر 2010, 04:10

    بارك الله فيك أبو محمد وجعله في موازين حسناتك على هذا الطرح


    _________________

    avatar
    حنون
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    انثى عدد الرسائل : 252
    الموقع : في قلب أمي
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف حنون في السبت 09 أكتوبر 2010, 18:52

    يسلمواااااااااااا ابو محمد موضوع جدآ قيم بارك الله فيك
    avatar
    amagh33
    الرتبه ( مدير ومؤسس الموقع )
    الرتبه ( مدير  ومؤسس الموقع )

    ذكر عدد الرسائل : 438
    العمر : 52
    الموقع : amagh33.jeeran.com
    تاريخ التسجيل : 05/02/2009

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف amagh33 في الجمعة 05 نوفمبر 2010, 10:47

    اشكر الجميع على مرور كم


    _________________
    [b]{ سبحـــان الله وبحمـــده , سبحــــــان الله العظيم }
    [/b]
    هذا التوقيع أهداء من الأدارية اليمامة الزرقاء بارك الله فيها
    avatar
    دلوعة ابوها
    مشرفه

    انثى عدد الرسائل : 326
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف دلوعة ابوها في الأربعاء 10 نوفمبر 2010, 19:04

    يعطيك العافيه المدير على الموضوع
    avatar
    ام احمد
    نجمة المنتدى

    انثى عدد الرسائل : 673
    الموقع : في قلوب من نحب
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف ام احمد في الأحد 28 نوفمبر 2010, 23:01

    بارك الله فيك مديرنا الغالي جعله في موازين حسناتك تقبل مروري &****ام احمد
    avatar
    صقر الخوالد
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 254
    الموقع : في المنتدى
    تاريخ التسجيل : 14/04/2010

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف صقر الخوالد في الخميس 09 ديسمبر 2010, 18:29

    يعطيك العافيه مديرنا الغالي على الموضوع تقبل مروري
    avatar
    فا رس
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر عدد الرسائل : 67
    تاريخ التسجيل : 13/07/2009

    رد: قصص الأنبياء ( ادم ) عليه السلام

    مُساهمة من طرف فا رس في الخميس 09 ديسمبر 2010, 21:51

    جزيت خيرآ والله يثيبك الجنة أبو محمد على هذه المشاركه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 07:03